نأمل أن ينال هذا الموقع إعجابكم مع إحدى أروع مناطق لبنان التاريخية والتراثية .


كما أنه من دواعي سروري أن أتلقى ملاحظاتكم و تعليقاتكم .


مع أطيب التمنيات ... !!!!

الخميس، ١٤ كانون الثاني ٢٠١٠

المختارة







المختارة

سميت بهذا الاسم بسبب اختيار الموقع من قبل الشيخ علي رباح جنبلاط في القرن السابع عشر لبناء قصره على انقاض قلعة رومانية كانت هناك. تتبع بلدة المختارة لمحافظة جبل لبنان، قضاء الشوف. تبعد عن العاصمة بيروت حوالي 56 كيلومترًا ويصل ارتفاعها عن سطح البحر الى حدود 850 متر ًا. يحدها من مختلف الجهات بلدات الخريبة، بطمه، عين قنا، المزرعة، الكحلونية والجديدة. ويمكن ان تصل اليها عبر طريق الشوف الرئيسية وصوًلا الى بيت الدين ومنها الى بعقلين، بقعاتا فالمختارة.

بشريا وتنظيميا

لا يتعدى عدد سكان المختارة الثلاثة الاف نسمة، يتناصفون طائفيا بين الدروز والمسيحيين فيما يبلغ عدد ناخبيها حوالي 1200 ناخب حسب لوائح الشطب. ومثلها مثل اي بلدة لبنانية تعاني المختارة من الهجرة والنزوح، اذ لا تتجاوز اعداد القاطنين في البلدة شتاء ًا ال 300 نسمة وذلك بسبب نزوح نسبة كبيرة من اهلها الى بيروت بحث ً ا عن فرص العمل ولتوفر الخدمات، وتتخذ اكثر من 35 عائلة من بلدة بقعاتا المجاورة مقرًا للسكن وذلك لعجزهم عن بناء منازل في بلدتهم نتيجة التمسك الشديد لملاك الاراضي بأرضهم ورفضهم لفكرة بيع العقارات. واضافة الى النزوح، عرف الكثير من شباب المختارة طريقهم الى الاغتراب نحو دول الخليج العربي، اوروبا وامريكا الشمالية والجنوبية. وغالب ً ا ما يشكل هؤلاء مصدرًا لعيش عوائلهم، ومن اكبر العائلات الدرزية في المختارة، قانصوه، رابيه، ريدان، عابد، حصن الدين وجنبلاط. اما العائلات المسيحية فتتوزع على العشي، ربعمد، سمعان، سركيس، مرهج، طعمة، نصرالله وخوري . من الناحية التنظيمية فللمختارة مجلس بلدي مؤلف من تسعة اعضاء بين دروز ومسيحيين انتخب في الانتخابات الاختيارية والبلدية في العام 2004 برئاسة الاستاذ روجيه العشي، كما يتابع مختار البلدة الشيخ خالد حصن الدين امور الاهالي الادارية. وتنقسم البلدة من حيث الاحياء الى الشارع العام، شارع الكنيسة والياسمين.

سبل المعيشة

يعتمد الكثير من سكان المختارة على الموسم السياحي بشكل اساسي كمورد هام للعيش بحيث تصبح بلدتهم مقصد ًا للآلاف من السياح العرب وتحديد ًا الخليجيين، وذلك للمناظر الطبيعية الخلابة والفريدة من نوعها. فبالاضافة الى انتشار المغاور الطبيعة والمعالم التراثية والاثرية وتستفيد البلدة من طبيعتها الحرجية وصفاء ونقاء مناخها وجوها لجذب السواح. يشكل وادي الماء ومنحدرات المياه المتساقطة من اعالي الباروك جو ًا ملائم ً ا لجذب السياح، ولهذا السبب عمد الكثير من سكان المختارة الى فتح المتاجر وانشاء المطاعم والاستراحات السياحية على ان اشهرها، نبع مرشد، الذي يستقبل الالاف من السياح يوميا ويمكنه ان يحتضن بأرجاء ه اكثر من 500 شخص دفعة واحدة.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق